ما احلاك رمضان
كتبهارضوان محرز ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 15:39 م
رمضان هل …..والمدينة صباحها فاتر ….يصيبني بالضجر ….لن انكر …هدوءها الموحش …..واصفرارها المقيت يصيب بازمات نفسية ….خاصة في الصيف…………..وها قد التقى رمضان .بحرارة المدينة ………ربي يستر…..
فتوى جديدة بحثت عنها ووجدتها …..قال المصريون -الى يسال ما يتوهش- فعلا فتوى رائعة ………النوم لا يقلل من اجر الصيام …………طبعا مع الصلاة في اوقاتها …….رائع ….ما اجمل الفتاوى المعلبة ……….وما اقربها لنفوسنا واهوائنا……………..رائع .سيمضي رمضان رائعا…..كعادته
امي عادة ما تبعدني عن عالمي الافتراضي باحتياجاتها المتكررة ………. وسوق المدينة اشد ما اكره …………..اكتظاظ فضيع ……واصوات تذكرك بالنخاسين زمن الرق………..ياله من سوق ………….كم اكره الاسواق…..
قائمة امي من المشتريات ليست بالطويلة …………اكن افلاسها الجيبي كبير …………ورمضان سيمضي زائرا جميلا…………..
اشم روائح المطبخ …………تصيبني بالدوار ………….اااااااه ما اطول اليوم …..الخميرة -المطلوع- والجاري فريك.والمرقة حلوة والكفته ……………..اسام رائعة تختزنها مخيلتي…….كما تختزن قلب اللوز وزلابية الكربااااااطي…………..اه اه
ليل رمضان حيوية رائعة وسحر ساكن ….بين نغمات ايمانية ……وسهرات تزينها الشيشة والشاي ………وام كلثوم تشدو …….في القبة ………..مقهى رائع اختزل فيه بعضا من عالمي ……..واخترع فيه عالما رائعا انا وبعض من اصحابي
هو صحيح الهوى غلاب ……….يلعن سيرة الهوى والحب …….رمضان هل …توبة من الحب المقيت اللعين ………خاصمتك بيني وبين روحي
رمضان جميل ورائع وليله فقرات منسية من الف ليلة وليلة …………………….رمضان سعيد


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 7:17 ص
سعدت بمروري على مدونتك
و ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
الهند: اعتصام منظمات إسلامية احتجاجًا على حصار غزة
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1276111
——-
نية.. أم عشوائية؟!!
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1276116
ولكم منا أطيب التحية
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 7:35 م
مدون منوعة و جميلة ادعوك للاطلاع على مدونة المراقب السوفي
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 11:00 ص
الشاعر مداحي العيد (التقييم: 0)
بواسطة في السبت 25 أكتوبر 2008
الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الرجز هذه هي المرة الأولى
أنظم قصيدة من هذإ البحر إلسهل بل إنه أسهل البحور الشعرية
نـظـمُ الهـواة قـاصـر يـنعـطـبُ
رغــم الدعاية التي تـنسـكبُ
يُــؤمّـرون كـلَّ عـــامٍ جــســدا
بـدون روحٍ شـعــرها يلتــهـب
فصارتِ الألقـابُ تُهــدى عبثا
لكل ناظـم غـــــــــوى ينجذبُ
ركــاكــةُ القـصائد التي بـدت
أبــياتها ضعـــــــــيفة تنسحبُ
قد بــرز الفـتـور في نظـمهمُ
قصــــائـدٌ مـــاكــــــثة تـنتحبُ
وقلةُ الخــــيال تجعـل النهى
بيـن الحـــــدود وقـفت تضطربُ
وشعرنا مثل السحـاب وابلٌ
على ذوي النهى بــدا ينسكبُ
فكيف أهـملوه عـمـدا وهـمُ
من النّبـــوغ فــــورا شربوا
رأوا من الإبداع ما أدهشهم
مـن العــواطـف التي تقترب
فبعـد مسـرحــية لم يُـتـقـنوا
إخراجها مُختلفيـن انسحبوا
نهاية الليل وشيــــــكة على
أعتاب فجـــر صبحه يرتقب
لم يجدوا الفحل الذي يُمثل
شعـرا الذي يسموا به الأدب
أغروه بالوهم الذي صدّقه
أفاق بعد حلــــــــــمه ينتكب
قد تركوهما معا ببن الدجى
بعد الغنى مما همُ قد كسبوا
حـقـيــقةُ الأمـــر لــها معـــالمٌ
ظــاهــرةٌ لا تحــجــبها السحبُ
فلن ترى الإبداع في نظمٍ خلا
من العــــواطـف التي تصطحب
إلا رمـوزا قد عبثوا بها مـعا
كطـلسم الســـحــــر الذي يُكتتب
قد أهملوا نابــــغة من حسد
فلم يــجـــــدوا كـمثــلنا قد تعبوا
فلم يجــــدوا إلا الخـراب تالفا
فــمن قلـوب الناس حتما شُطبوا
فأين ديـــوان الأميــريــن معا
لنرتــــوي من الحـجا إنْ غـلبوا
وعندما غاب الفحـــــول هــوى
الشعور في الحضيض جرحٌ رحبُ
قد عجز الفحـــــول عـن إجـادة
فكــــيف بالذين هـــــــم لم يهبوا
ففي زمــــــاننا رأيـــــــنا عجبا
دون مــــــــواهــــــب لـه انتسبوا
قد ضعُـفـت مــدارك النفوس في
زماننا مضمــــــــــونها ينخـرب
تــدافـع القـــــوم الذيـن عـلموا
بـــــــأنّ أعـمـــــــالهمُ لا تُطـربُ
تُشاهـد ميل القـلـوب بالهـوى
كلٌّ على شُـــــــــــــويعرٍ ينتـخـبُ
قد ادعى القريــض أفـرادٌ معا
ولـمّا اشــتــد النّــوى قـد هـربـوا
أسوؤهم من قد هــذى بالكـلمِ
وللمعان أمكــــــــــــــــنةٌ تجـب
وكل لفـــظ وله مكـــــــــــانه
فسهلا الأمــــــر هـمُ قد حسـبوا
كيف ادّعى القريض هواة هووا
في وســـــط البحــر الذي يكتئبُ
قـصـائد النــــــظم التي أنشدوا
أبياتُها ساقـــــــــــطةٌ لا تـثبُ
كم شوهوا الشعر الذي قد طعنوا
حرمته التي هــــــــوت تنقلب
قد فتحـــــــــــــوا أبوابهم لكل من
هــــبّ ودبّ خــيـــرنا يُغتصبُ
قد أخـــذوا المال الذي ليس لهم
ثُـــــــــــمّةَ بعد ذاك قد احتجبوا
فشعـــــرنا ملأ الحــــــــياة مــن
إبـــــداعـــنا بـــبهجةٍ يختصبُ
قد أخــفـوا الحقـــيقة التي بدتْ
مزيـلةً وهــــــما بــه قد جلـبوا
تُسجّلُ العصورُ إبــــداعَ النهى
بين الصـفــحات دنت تقـتربُ
مُهْديةً جـــــواهرا مـن لـؤلـؤٍ
قد أُخْرِِجَتْ بعـد الضنى تغـترب
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وعلى آله وأصحابه أجمعين
أما بعد: ما نظمت هذه القصيدة من بحر الرجز
إلا لأحرك الساحة الأدبية المعاصرة للتنافس الشريف
بين جهابذة الشعر العربي المعاصر .لأنني أرى
بعض الدخلاء الذي أفسدوا الذوق الأدبي الرفيع
الذي يعتمد على الموهبة والحس الشعري
وعلى الخوال إلوارع للربط بين المعاني الجليلة
بعح أن نلبرها ثيابا فإخرة تليـ بتلك المعاني الجليلة
و هل يحسن أن نلبس الفتاة الجميلة ذات القوام الرشيق
ثيابا بالية كلا لا يليق ذلك بإلفتإة الحسنإء
فكيف بالشعر وهو حيوال العرب و فخر مجحهم
ومقود أحكام لغتمم الجميلة . وكما كان رواد النهضة العربية الحديثة
يتنافسون بينهم بحثا عن الإبداع الحقيقي وليس المزيف لأن التزييف
لا يدوم طويلا فهو كالفضة المغطسة في ماء الذهــب
سيزول ذهبها ول بعـد حين . أما الذهب الخالص فستتوارثه الأجيال
أبا عن جدٍ . و أرجو من شعري أن يكون ذهبا خالصا إن شاء الله تعالى
الشاعر العصامي مداحي العد من الجزائر العزيزة وشكرا
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 6:17 م
الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر الخفيف
الاربعاء، 09 تموز، 2008
قد سما شعري في الورى بعد التعس
فأخـــــذتُ من كنهه جُـل درسي
نضجتْ نفـــــــــــسي بعد أعوامها في
بيـــــئةٍ كادتْ أن تُحطم هـمسي
أبدعتْ نفسي بالشعـــــــــــــور قريضا
لائـــــقا قد حــــــوى زهور الأنس
قد أعانـــــــــــــــــــــني المهيمن كيلا
أتقـــــاعس في الــــــدنا بالنكس
متقهقرا في زمــــــــــــــــــــان عجيبٍ
قد غزا بيـــــوت الهـــــوى بالفأس
واصلت نسفي سيـــــــرها بعد الكرب
يُسقطُ القانطـــــــــين بعد اليأس
هي موهــــــــبة الإلــــــــــه قدُ ارْسِ
لتْ كما الســـــــــــهام بالقوس
كل نابـــــــــــــــغٍ يبــلغ المجــــد بعد
جُهْـــده الذي قد علا كالشمس
قد تمنى اللئيم أن أهــــــــجر الشـع
ر و أن أطــــــبقَ الشفا بالخرس
كل إبــــــــــــــــــــداعٍ رقا في عصور
جعلـــــــوهُ في واجهات القدس
فتـــــراه مبـــجلا مـــن كــــــــــــرامٍ
قد حموه من وطــــــأةٍ بالنفس
و النبــــــــــيه يُقلب الأمـــــــر فهما
بإشـــــــــارةٍ قد أتتْ من لمس
مُدركا أبعـــــــــــاد الشؤون التي قد
خرجتْ مـــــن وجداننا بالحس
أدبٌ لا يُجــــــــــــــــــله ذو السـفاه
ة إذا فقدَ الجـوى في الحدس
والسفيه يدعو إلى الشـــــــؤم بعد
أن تفـــــرّغ لاهــــــثا كالتيس
فإذا ما أقـنــــعــــــــــــته بجــوابٍ
صائــــــبٍ يُمــاريك بعد العبس
قد حشا دمـــــــــــاغه من مُتـونٍ
دون فـهــمٍ تجمّـــدتْ كالجبس
فإذ اختفتِ النجـــــــــوم من الس
ماء كيف سنهــــتدي بالتّأسي
ظنّ أنه يملك الحـــــــــــــق مطل
قاً فغـــــــــرّه حمـــقه بالأمس
ربنا يملك الحقيـــــــــــــــــقة طرا
قد وجدناها في كتب الخمس
يدعي انقـــــــــــــــضاء الأدب تـنط
عاً بتعبـــــيره الـذي لا يُمسي
فإذا اخـتفتِ المشـــــــــــــــاعر كلا
سنصير إلى جهـــــالةِ دعس
فإلى أيّ هـــــــوّةٍ فـــــي الحضيض
نتهاوى فيــــــها معا بالكنس
فمشاعر العــــــــــــــطف قد ميّـزتنا
بثقـــــــافــةٍ أُبْــدِعَتْ بالإنس
كلنا باحثـــــــــــــــــــــون عن أملٍ لا
يوجد اليــوم في حياة البؤس
أمـــــلٌ قد بــــــانـــــــــتْ بوادره في
زمنِ الطوى بيـننا قد يُرسي
إنني حائـــــــــــــــرٌ من النفس دوما
متـعلّـــقـةً بهــــــوى الأنس
متــــــــــــــــــــوددةً إذا مـــا رأتْ في
ساحةٍ عذراءً كمثل الدّمقس
قد بلغتُ منــــــــــــــــازل الفحـل بعد
أن تجرّعتُ من كروب البأس
سنــــــــــــــــواتٍ من القلـــى لاتّباع
أدبٍ قــد أحببــــــته كالنفس
قيمة البشر الذين رقـــــــــــــــــوا بي
ن الحروف التي رَفعتْ درفسِ
ليس بين المجـــــــــــــون قام علاهم
بل على شعورٍ بدون اللبس
لقد نظمت هذه القصيدة من بحر الخفيف في مدة ثلاثة أيام عندما صادفت قصيدة البحتري التي قد اشتهر
بها وهي سينيته من بحر الخفيف وقد اتبعه فيها أمير الشعراء أحمد شوقي فصادف عثوري عليها أني أتقنت هذا البحر الخفيف واللطيف
فأدخلت
في هذه القصيدة الجديدة قضيتي الشاعر مداحي العيد
الشاعر العصامي مداحي هذه القصيدة من بحر الوافر الجمعة، 11 تموز، 2008
بك الأجسام قد سعـــدت هناء
لقد شُـــفِي المرضـى شفاء
بك الأيام قد نســـــيتْ علـيلا
قدِ اضطـربتِ مواجعه بكاء
هي الآلامُ إن كــثرتْ تكـون
مكـفِّـرَةً عــن الذنـــب فداء
ولكن لا نفـــــرط في علاج
يُخفــف عــن أناسٍ ابتلاء
لقد شرف أمـــــــــته بطـبٍ
فساهم في حلـــولٍ انجلاء
فأكرمه أنـــــــاسٌ إعـترافا
لمجهودٍ أصـــيلٍ إرتضاء
فأنت اليوم رمز الطب طرا
بإجــــماع الأطـــباء وفاء
وذلك مصير كل فتىً يُراعي
مواهبه التي ظهرتْ جلاء
وهل يخفى النبوغ على الحكيم
الذي لم يُخف ظاهرةً جفاء
همُ الغربُ الذين ســــموا بفكرٍ
قدِ انـفـتحـتْ بـوادره ضياء
إذا علــموا بشخصــيةٍ لـها في
مواهبها من البــــرّ عطاء
تشاهدهم وقد رفعــــوا كراما
بأوسمةٍ لها قـــــدرٌ رجاء
مكـانــتـنا الــتي برزتْ هـناك
بمنزلهم تدل على الكفاء
إذا نبغ الفــــــــؤاد سيُكرمون
وِفادته على مــلءٍ ثناء
وقدرُ النابغــين عـلى الوجود
تُــثــــمنه رجالاتٌ أداء
على مئةٍ من السنوات يـأتي
عباقرةٌ لهـم شأنٌ خفاء