ما احلاك رمضان

كتبها رضوان محرز ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 15:39 م

رمضان هل …..والمدينة صباحها فاتر ….يصيبني بالضجر ….لن انكر …هدوءها الموحش …..واصفرارها المقيت يصيب بازمات نفسية ….خاصة في الصيف…………..وها قد التقى رمضان .بحرارة المدينة ………ربي يستر…..

فتوى جديدة بحثت عنها ووجدتها …..قال المصريون -الى يسال ما يتوهش-  فعلا فتوى رائعة ………النوم لا يقلل من اجر الصيام …………طبعا مع الصلاة في اوقاتها …….رائع ….ما اجمل الفتاوى المعلبة ……….وما اقربها لنفوسنا واهوائنا……………..رائع .سيمضي رمضان رائعا…..كعادته

امي عادة ما تبعدني عن عالمي الافتراضي باحتياجاتها المتكررة ………. وسوق المدينة اشد ما اكره …………..اكتظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزارة الراحة

كتبها رضوان محرز ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 11:10 ص

وزارة السياحة .او الراحة وعدم العمل ……….الوزارة الوحيدة في الجزائر التي لا شغل لها ولا مشغلة …..كل الدول تروج لسياحتها بمختلف الوسائل وتسعى لجلب العملة الصعبة ……..فتحفز المستثمرين ….وتنشا الهياكل السياحية ………وتعزز الدعاية الاعلامية في كل القنوات ……..الا نحن ……ففي دول الجوار مثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشجيعا لابن سوف …..لا تنسو عبد الفتاح

كتبها رضوان محرز ، في 16 سبتمبر 2008 الساعة: 23:10 م

نقلا عن مدونة اخبار سوف لانور العايب وتشجيعا لابن سوف عبد الفتاح احميداتو


لا تنسوا أن تصوتوا لمرشح ولاية الوادي المقرئء عبد الفتاح احميداتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقطوعة ……

كتبها رضوان محرز ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 03:03 ص

6141

وتبكي من جراحي كل روحي

وترثيني بلا شك جراحي

تناجيني عساها من دموعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشروق اليومي…..تعليق ………

كتبها رضوان محرز ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 14:13 م

475ima

في زمن الفراغ الاعلامي المعرب ..احتلت لها مكان الصدارة ..فاعتقدنا بانها صوت الامة القويم ولسان حال الوطنيين والغيورين ….وهكذا تزايد قراءها……… وتزايدت نسخها تباعا… كما تزايد تراجعها وسخافتها المتوارية خلف التعريب………..

لسان حال المعربين استحالت نشرة فنية لاخبار الشيخ جلول رضي الله عنه….ودعوته المباركة لانشاء الزاوية الجلولية باذن الله ……..ونصحه لخيرة والحاجة الزهوانية ……….وكاديرو الجابوني………سبحان الله و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امير البيان

كتبها رضوان محرز ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 15:07 م

292ima                                      

شكيب أرسلان
وُلِدَ شكيب أرسلان في ليلة الاثنين التي توافق أول ليلة من رمضان سنة 1286هـ وسماه أبوه باسم شكيب، وهي تعني بالفارسية (الصابر) وهو ينتمي إلى أسرة عريقة تعيش في قرية الشويفات التي تبعد عن بيروت قرابة عشرة أميال، ولما بلغ شكيب الخامسة من عمره أحضر له أبوه معلمًا ليعلمه مبادئ القراءة والكتابة، ثم حفظ قدرًا من القرآن، ثم دخل مدرسة الأمريكان في بلدته الشويفات؛ فنال قسطًا من العلوم واللغة الإنجليزية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في (بيروت) عام 1297هـ/ 1879م وتلقى فيها دروس اللغة العربية على يد (الشيخ عبد الله البستاني) اللغوي
المعروف.
ولم يكن شكيب أرسلان كغيره من الصبية، فقد كان يملك شعورًا فياضًا، وحسًّا مرهفًا، وعاطفة قوية، فبدأ يكتب الشعر وهو في هذه السن المبكرة، ثم رحل إلى (مصر) سنة 1308هـ/ 1890م والتقى بالشيخ (محمد عبده) والشيخ (علي يوسف) صاحب جريدة المؤيد، كما كانت له علاقات أدبية مع كبار الشعراء في
مصر أمثال: أمير الشعراء (أحمد شوقي) و(البارودي).. وغيرهما؛ فتأثر
بهم، واستفاد منهم.
نظر شكيب أرسلان حوله فوجد العالم الإسلامي مصابًا بداء التخلف والجهل، بينما تعيش البلاد الأوربية وأهلها عيشة هانئة؛ فأخذ يقلب صفحات التاريخ، ويستنطق الماضي العظيم يوم أن كان المسلمون طليعة موكب الحضارة يأخذون بأيدي الأمم نحو التقدم والازدهار، ويفد إلى بلادهم طلاب العلم من كل مكان، يتعلمون منهم وينقلون عنهم، ثم يرجعون إلى بلادهم التي أصابها الجهل وعمها الظلام، فينشرون العلم الذي تعلموه على أيدي المسلمين، وضع شكيب أرسلان يده على
جبهته، وأخذ يفكر ويسأل نفسه:
ما هي الأسباب التي أدت إلى ضعف المسلمين؟‍!
لماذا تأخروا وتقدم أهل أوربا رغم أن الإسلام دين العلم والعمل؟!
هل سر ضعف المسلمين وتأخرهم يرجع إلى ابتعادهم عن دين الله وعدم التزامهم بأوامره؟!
كيف يمكن أن يلحق المسلمون بركب الحضارة مع المحافظة على دينهم الإسلامي الحنيف؟!
أسرع (شكيب أرسلان) إلى قلمه وأوراقه، وأخذ يجيب عن كل هذه التساؤلات التي تحيره وتقلقه؛ فرأى أن المسلمين إذا أرادوا أن يصعدوا إلى أعلى درجات سلم المجد فالحل هو الجهاد بالمال والنفس، وأن خير وسيلة للوصول إلى المعرفة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الوهاب المسيري….رحيل امة

كتبها رضوان محرز ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 02:21 ص

عبد الوهاب المسيري شخصية اسلامية موسوعية غادر عالمنا بعد ان حاول الكشف عن اسباب هوان امته وبعد ان فضح المشاريع الاستعمارية ………….والخطط الصهيونية……….مسيرة المسيري التي ابتداها فيلسوفا يساريا ……..وختمها مفكرا اسلاميا ….مسيرة عظيمة حري بكل شاب عربي يحمل هم امته ان يطلع عليها ……ولقد نقلت هذا الحوار من موقع اسلام اون لاين


082134قبل أيام قليلة من وفاة المفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري، أرسل إلي موقع “إسلام أون لاين” نسخة ديجيتال من كتابه “حوارات مع المسيري” الذي أعدته وحررته الإعلامية “سوزان حرفي”، والكتاب يحمل قدرا من العمق والحيوية والصراحة، وفي هذا الجزء من الحوار المقتبس من الجهد نعرض بعضا من التحولات الفكرية للمسيري على لسانه نقتبسها من كتابه النفيس والأخير، ويتحدث في هذا الجزء عن الموت وكيف كان يدركه.

رحلة بحث

* من الواضح أنك انتقلت بين أكثر من تيار فكري وكأنك في رحلة بحث عن الحقيقة؟

- هذا صحيح، وأعتقد أن استخدامك لصورة “الرحلة بحثا عن الحقيقة” هي صورة مجازية تعبر بكثير من الدقة عن موقفي. فرغم التحولات التي مررت بها، فإن مكونات رؤيتي وعناصرها الأساسية لم تتغير، رغم تغير بعض الأسس الفلسفية، ورغم تغير المنهج. فجوهر رؤيتي للعالم أن الإنسان كائن فريد وليس كائنا ماديا، وأن المساواة بين البشر مسألة ضرورية. الإنسان بلا شك يعيش في عالم المادة وجزء منها، لكنه جزء يتجزأ وليس جزءا لا يتجزأ منها، لأن فيه ما يجعله يتجاوز السقف المادي.

وهذه الرؤية الإنسانية كانت تترجم نفسها إلى الإيمان بضرورة المساواة بين البشر، وأن العدل من ثم قيمة أخلاقية أساسية. هذه الرؤية الأساسية هي الخيط الناظم في كل ما أكتب، وفي تطور حياتي الفكرية. المرجعية الفلسفية قد تغيّرت من فترة لأخرى، لكن طلب الرؤية كما هي، رغم تغير السبل والمناهج التي تؤدي إلى تحقيق هذه الرؤية. لقد التحقت في بداية حياتي لفترة قصيرة بـ”الإخوان المسلمين” في مرحلة الصبا، ثم اتجهت إلى الماركسية، وعشت مرحلة من الشك ولكن مع الالتزام بالقيم المطلقة مثل الحق والخير والجمال والإيمان بأن الإنسان كائن غير مادي وضرورة إقامة العدل في الأرض، وبالتدريج وعلى مدى رحلة فكرية استغرقت أكثر من ثلاثين عاما عدت مرة أخرى إلى الإسلام لا كعقيدة دينية وحسب ولا كشعائر، وإنما كرؤية للكون وللحياة وكأيديولوجية.

التحول تم على درجات، بدأت بتجارب إنسانية بسيطة مثل قصة حبي للدكتورة هدى التي لم أتمكن من تفسيرها ماديا، ولذا ظللت أبحث في الكتابات الماركسية إلى أن وجدت تعريف ماركس للزواج بأنه علاقة اقتصادية مفعمة بالحب (أي أنه سقط في ثنائية إيمانية تميز بين المادة [علاقة اقتصادية) والروح والحب]. ثم جاءت ابنتي نور، وحين تأملت في لحظة ميلادها لم أستطع تفسير علاقة أمها بها، أو علاقتي أنا بهما تفسيراً مادياً.

هذه الحوادث خلخلت من قبضة النموذج المادي، ولكن في الولايات المتحدة تفككت قبضته تماما. حين ذهبت إلى جامعة رتجرز في الولايات المتحدة في أوائل الستينيات. كان البروفسور وليام فيلبس، هو من أشهر النقاد الاجتماعيين والأدبيين آنذاك، يرأس تحرير مجلة البارتيزان ريفيو، وقد تبناني فكان يدعوني للحفلات التي كانت تعقدها المجلة، مما أتاح لي الفرصة للحديث مع كبار الكتاب ومع الشباب من المثقفين الواعدين، فكنت أحدثهم بحماسة شديدة (باعتباري واحدا منهم) عن الإنسانية (الهيومانية) humanism والاستنارة والعقل والعقلانية الغربية، فكنت أفاجأ بأنهم يتحدثون عن اللاعقل واللاوعي والمخدرات والعبث والأساطير والفن البدائي والوعي الكوني والذوبان في الكون والبنيوية.

كما لاحظت تزايد الإشارات السلبية إلى مفهوم الإنسانية الهيومانية والإشارات الساخرة إلى الاستنارة. واكتشفت ساعتها أنني الداعي الوحيد للاستنارة في صحراء اللاعقل الجليدية، واكتشفت أن الحضارة الغربية قد دخلت مرحلة جديدة.

فالحضارة الغربية التي عرفناها ونشأنا على الإعجاب بها، بعقلانيتها وإنسانيتها، كانت تعالج سكرات الموت بعد أن سدد نيتشه ضربته الأولى، وبعد أن توالت الضربات من كيركجارد ونيتشه إلى هايدجر وهتلر. (من المؤلم حقا أن بعض دعاة الاستنارة والتغريب في مصر يترجمون أعمال نيتشه وكيركجارد وهايدجر ويعرضونها بحسبانها كلها جزءا من عملية “التنوير”).

* هل رصدت وقائع محددة في حياتك ساهمت في عملية التحول؟

هناك حوادث كثيرة من أهمها ما حدث لي أثناء التدريس في كلية البنات عام 1970. كنت قد ألقيت محاض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيبات الامل

كتبها رضوان محرز ، في 1 سبتمبر 2008 الساعة: 23:20 م

هل رمضان بعد ان غاب قرابة السنة

هل هلاله من جديد ونحن كما نحن نجتر الخيبات والانكسارات

لا جديد غير اخبار الدم والموت ……فصارة نظرة العالم الينا نظرة الدم والموت والسيارات المفخخة ………نظرة الحياة بلا جدوى

اتذكر برنامجا وثائقيا عن الحرب في افغانستان …..وكيف فسرها محلل عسكري امريكي ببساطة……..فهو يقول بان المشك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان هل

كتبها رضوان محرز ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 19:58 م

هنيئا للامة بقدوم الشهر الفضيل اعاده الله علينا باليمن والبركة

سنتطرق خلال الشهر الفضيل الى يوميات السوافة الرمضانية في الوطن وخارج الوطن

ترقبو الجديد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام العباقرة

كتبها رضوان محرز ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 15:49 م

منذ استقلال الجزائر والبلد عاجز عن انجاب كم من العباقرة المتفوقين

عام 2008 كان طفرة اذ اجتمع عباقرة العقود السالفة واطلو علينا جملة

اصلاحات بن بوزيد هي السبب في ظهور العبقريات الجديدة

سبحان الله وكاننا لا نعيش في الجزائر

استحمار بليد للعقول ونحن نرى جيل الاسمس والفليكسي يحط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي